طبيب كيحرق الضو لحمر
لايملك الانسان الى ان يضع يده على رأسه ، ايمسكه على هون ام يدسه في التراب ، لأن القدوة ضاعت والقيم انهارت في سوق البشرية ، الذي اصبح فيه كل شيء بخس دراهم معدودة ، الى ان ترى طبيبا ياحسرة في الشارع ، يحرق الصطوب ، وكأن شيئا لم يقع .
الطبيب الذي أدى قسم ابو قراط على أداء الامانة بكل مسؤولية ، هو قسم في نهاية المطاف ، دو بعد اخلاقي قبل كل شيء ، والقدوة في اعطاء المثل ، هي اخلاق قبل كل شيء بل هي من صميم الاخلاق ، ليبقى اذا لم تستحي فافعل ماشئت .
لا تعليقات في " طبيب كيحرق الضو لحمر "